الأمن الرقمي وحماية البيانات

Aug 13, 2021

 

18 تموز 2021

10:30 – 1:00 مساءا

ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر بوينت العراق  3.0 والمصادف 18 تموز 2021 عقدت جلسة نقاشية على قاعة المركز الثقافي النفطي بمشاركة مجموعة من النشطاء ومدافعي حقوق الانسان وممثلي منظمات المجتمع المدني في ثمان محافظات عراقية حول توظيف التكنلوجيا في مجال  تعزيز الأمن الرقمي وحماية البيانات لمنظمات المجتمع المدني العاملة في العراق،. للوقوف على التحديات التي تواجه المدافعين والناشطين ومنظمات المجتمع المدني في مجال الحماية الرقمية على المستوى الشخصي والمؤسساتي للمنظمات التي يمثلونها. ومعرفة مدى الثقافية الرقمية لهذه المؤسسات والاخطار التي يواجهونها في مجال عملهم المدني.

 

افتتح السيد رؤوف محمد نوري – رئيس منظمة تواصل لتمكين الشباب الجلسة مرحباً بالحضور وشاكراً  تواجدهم ومشاركتهم، موضحاً أن الهدف من هذه  الاجتماع للاطلاع على اهم التحديات و المعوقات التي تواجه العاملين في المجال المدني  في مجال حماية أمنهم الرقمي وحمية بياناتهم، مضيفاً  إن القائمين على مشروع بوينت يعملون على تطوير مبادرة وموقع الكتروني سيقدم  خدمات في مجال الحماية الالكترونية و الأمن الرقمي.

 

  ابتدء العرص الأول من قبل السيد "وليد علي" مدير منظمة بروتكشن للحقوق الرقمية، امن البيانات والاستخدام الامن والدعم التقني المقدم لتوفير الحماية الالكترونية للناشطين ومنظمات المجتمع المدني .والذي أشار فيه  الى ان اغلب منظمات المجتمع المدني لهم اتصال مباشر مع الفئات المستهدفة.، بما يعني التعامل مع كم هائل  من المعلومات ع والتي تحتاج الى السرية والحرفية في التعامل مع اليات حمايتها وحفظها. في ظل التحول الرقمي الكبير خاصة بعد جائحة كوفيد-19 التي جعلت التعامل مع البرامج والتطبيقات الالكترونية والمنصات الرقمية امرا لا يمكن تجاهله. بل زادت من ذلك بان تكون هي الأداة الوحيدة التي يمكن ان يتم العمل عليها.

 

مضيفاً  إلى إن الاستخدام الشخصي في عملية التواصل ونقل المعلومة وتبادل الملفات جعل من الامر ان يأخذ منحا أكبر مما كنا نتصوره وما كنا نراه من ناحية الحاجة اليها.  واليوم اصبح النشطاء والمدافعين في حاجة ماسة الى عملية إعادة هيكلة على مستواهم الشخصي وعلى مستوى المؤسسات التي يمثلونها او يعملون فيها.، بما يعزز من أمنهم الرقمي .

 

بعد ذلك قدم  السيد محمد عيسى مؤسس مبادرة البرمجة من اجل العراق  عرضاً حول مجالات توظيف التكنولوجيا في تعزيز المساءلة والشفافية ورصد انتهاكات حقوق الانسان، متحدثاً عن اهم التطبيقات والبرامج التي من الممكن الاستفادة منها واستخدامها لتقديم خدمات الحماية للناشطين والعاملين في منظمات المجتمع المدني، مشيراً إلى أهمية هذه التطبيقات على المستويين الشخصي والمؤسسي. وكيف تقوم هذه التطبيقات بحماية الامن الشخصي والرقمي. وكيف يقوم المخترق باستثمار الثغرات السلوكية والرقمية للمستخدمين على كافة المستويات.

 

وخصص الجزء الأخير من الجلسة  لقياس مدى اطلاع المشاركين ومعلوماتهم عن الأمن الرقمي، ومدى تأمينهم  لمراسلاتهم وحساباتهم الشخصية فضلاً عن حماية البيانات الخاصة بمنظماتهم، من خلال نقاش عام شارك به الحاضرون فضلاً عن توزيع استمارة معلومات تم توزيعها على الحاضرين لملئها بهدف الاعتماد عليها لتطوير منهج تدريبي في هذا المجال.