استخدام الخرائط التفاعلية في رصد الانتهاكات: تكنولوجيا جديدة لتعزيز ادوات الرصد المجتمعي ومساهمة المواطنين بالمعلومات.

Aug 16, 2022

2:20 - 3:10 مساءا

 

افتتحت الهام الجادري الجلسة الثالثة من اليوم الثاني لمؤتمر بوينت العراق الرابع المنعقد يوم 23 يوليو/ تموز 2022، حول استخدام الخرائط التفاعلية في رصد الانتهاكات، وبعدها دعت ميسرة الجلسة محمد عبد الله من شبكة انسم لاعتلاء منصة المؤتمر.

 

"هناك كمية كبيرة من البيانات لا نستفاد منها، اما بسبب انها غير مهمة او بسبب عدم وضوحها" هذه ما بدا به محمد عرضه عن استخدام الخرائط التفاعلية، واضاف انه من خلال هذه الخرائط يمكن تصنيف البيانات وترتيبها لتكون اكثر وضوحا وسهلة القراءة من قبل المتلقي.

 

وان هناك العديد من الخرائط التفاعلية التي تتيح الكثير من البيانات مثل خارطة التحرش في مصر التي ساعدت الكثير من النساء وايضا السلطات الحكومية بمعرفة اي الاماكن التي يزيد فيها التحرش، ومن الخرائط ايضا خريطة توضح انتشار فايروس كورونا، وخريطة تبين الاختراقات السبرانية، وخريطة تبين امتداد الكابل الضوئي الخاص بالانترنت ، وغيرها.

 

وفي ختام عرضه ذكر محمد كيفية استخدام الخرائط بذكره بعض التطبيقات منها خرائط Google my map وهذا التطبيق مجاني بالكامل يمكن من خلالها استخدام الخريطة لأي نشاط تحتاجه، وايضا Ushahidi وهذا التطبيق فيه جزء مجاني وجزء مدفوع يوفر ايضا خرائط يمكن استخدامها لنشاطات مختلفة.

 

و وجهت الهام الجادري ميسرة الجلسة سؤال الى محمد عن كيفية ملئ هذه الخرائط بالمعلومات هل هناك معلومات جاهزة ام يتم رفعها بشكل مباشر؟

 

وضح محمد ان البيانات قد تكون جاهزة كما هو الحال في البيانات التي تنشرها وزارة الصحة حول الاحصائيات الاخيرة لفايورس كورونا، فهذه يمكن استخدمها، او كما هو الحال في خارطة رصد انتهاكات حقوق الانسان التابعة لشبكة " انسم " فأي شخص سواء هو من تعرض للانتهاك او شخص يعرفه ف يمكن رفع البيانات على الخارطة بشكل مباشر.

 

بعدها تم فتح باب السؤال من قبل الجمهور "كيف تحمي شخص من الانتهاك لحقوقه وانت تاخذ منه البيانات كموقعه الجغرافي وبعض البيانات الشخصية؟ واليوم نحن نعرف انه  من اخطر الاشياء هي مشاركة الموقع الجغرافي؟"

 

اجاب محمد ليس من الضروري ان الشخص المتعرض للانتهاك ان يشارك بياناته الشخصية على الخارطة كالايميل واسمه وغيرها من البيانات الشخصية التي يعتبرها انها من الممكن انتشكل خطرا على حياته، اما بالنسبة للموقع الجغرافي فكيف لنا ان نصنف البيانات ان لم نعرف موقع الانتهاك، فمن الضروري معرفة موقع الاانتهاك وليس مع الشخص نفسه.

 

"هل خارطة انتهاكات حقوق الانسان خارطة مفتوحة المصدر؟ وهل يستطيع الباحثين الوصول الى قاعدة البيانات الخاصة بالخارطة لخلق تقارير بطريقة مختلفة عما تقدمه الخارطة؟".

 

وضح محمد ان الخارطة تتيح بعض البيانات للباحثين وتحجب بعض البيانات حفاظا على خصوصية مشاركي الانتهاكات، فالخارطة ليست مفتوحة المصدر بالكامل لانه هناك حدود للتعامل مع هذه البيانات الحساسة.

 

في ختام الجلسة اشار محمد انه البيانات امنة الى حد ما، لان الشركات التي نتعامل معها مثل Google و Facebook هي من تبيع البيانات لشركات اخرى، لكن نحن نقول امنة لحد ما لاننا لا نجمعها من اجل بيعها بل لمساعدة الناس.