المدافعة الإعلامية: دور منصات التواصل الاجتماعي في الرأي العام

Aug 11, 2018

 

11 اب 2018

 

الجلسة الرابعة

 

أفتتحت الجلسة بتعريف الضيوف عن نشاطهم في المجتمع المدني
-بدأت الجلسة بسؤال من المحاور(علي الكرخي) إلى(مصطفى الصوفي) حول تأثير الجيوش الإلكترونية على تحريك الراي العام؟

 

- أجابة عن السؤال يقول(مصطفى الصوفي) أن "هناك لغط فيما يخص أستخدام مصطلح (الجيوش الإلكترونية), وهو مصطلح مبالغ فيه, و غالباً ما يشار إليه بشكل سلبي فمن الأفضل تسمية هذه الجيوش بمجاميع إلكترونية, و ليس كل المجاميع الإلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي ذات مساعي غير قانونية أو أخلاقية ".

 

ويكشف (مصطفى) "قمنا أنا و زملائي الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي الإلكترونية بتشكيل هجمات إلكترونية مضادة تجاه الأخبار الكاذبة بعد أحداث (2014 ) فمنها ما كان يحاول تصوير الجندي العراقي بشكل طائفي و منها ما كان يدعو إلى هدم مدن بأكملها ؛ فأن هذه المجاميع الإلكترونية قادرة على عمل تغيير إيجابي في الرأي العام".



-من جانبه أكد المحاور (علي الكرخي) بأن "على المجتمع المدني أستخدام أساليب مشابهة لتلك التي تستخدمها (الجيوش الإلكترونية) التي تحاول أن تحدث تأثير سلبي في الرأي العام أو أن توجهه تجاه مصالح سياسية معينة- على سبيل المثال فيما يخص مسألة قطع الأنترنت اثناء التظاهرات التي حدثت في الآونة الأخيرة كان يجب أن تكون حملات واسعة النطاق تبين بأن ما حدث هو جريمة و أنتهاك لحقوق الأنسان في حرية التعبير عن الرأي".



-فيما أعرب (مصطفى ناصر ) "عن وجوب خصخصة الأنترنت كحل جذري أذ لا يمكن أن تكون كل المنافذ تحت سيطرة وزارة الاتصالات العراقية فقط, بل يجب أتاحة الفرصة لشركات القطاع الخاص المساهمة في استيراد منافذ خاصة بها".



-فيما يخص الإتصال بالأنترنت يقول (علي الكرخي) "هذه نقطة مهمة و هي أن مطالبة الحكومة في حجب بعض الصفحات و المواقع التي تؤجج للطائفية يجب أن يكون فقط مقتصراً على الفكر الإرهابي و ألا فأن ذلك سيكون حجة لقمع الآراء المخالفة" على حد تعبيره.



-و من ثم وجه المحاور(علي الكرخي) سؤالاً آخر حول مدى تأثير (مواقع التواصل الاجتماعي) في دعم المواقف السياسية للأحزاب ؟

 

- يجيب على هذا ( مصطفى الصوفي) في أن "هناك حوالي( 17 مليون) مستخدم عراقي للفيس بوك لو أستطاع مسؤول سياسي في حزب ما التأثير في مليون شخص فقط عبر تلك المنصة فأن هذا بحد ذاته كفيلاً في دعم موقفه السياسي, و كثيراً ما يثير ذلك ضجة في التعليقات و تبادل في السب و الشتم".



وأضاف (مصطفى) أن "الخوض في حملات المدافعة ضد القرارات و التصرفات التي تبدر من السياسيين يجب أن يكون موضوعياً و أن يبتعد عن الدوافع الشخصية المتمثلة بالسب و الشتم مهما كان هذا الشخص طائفياً أو عنصرياً كون ذلك يؤدي الى نتائج سلبية و يضعف من تأثير هذه الحملات".



-يسأل المحاور عن مدى أهمية ما يعرف بالHash tag أو الهاش تاك ودوره في تعزيز موقف حملات المدافعة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

 

 يقول (مصطفى الصوفي ) بصفته يمتلك خبرة في هذا المجال "وضح أن الهاش تاك هو وسيلة لتثبيت المنشورات حول قضية معينة لغرض تحريك الرأي العام, و أعرب السيد مصطفى بأن الشركات العالمية مثل جوجل و فيسبوك و توتير لم تكن جادة في الأعوام الماضية في القضاء على الاشاعات و الأخبار الكاذبة حتى الأشهر الأخيرة نتيجة الضغط الدولي".