الكوميديا الهادفة مقابل السياسات الطائفية :برامج كوميدية سياسية ساخرة في العراق تكافح الطائفية السياسية و الفساد

Aug 11, 2018

أفتتحت الجلسة بتحدث الفنان احمد وحيد عن وسائل التواصل الاجتماعي وعلاقتها بالسوشيال ميديا ووصفها بأنها مجال مختلف عن وسائل الإعلام الأعتيادية التي كانت موجودة سابقًا, مقارنة بين مشاهدة برنامج تلفزيوني على شاشة التلفاز سابقًا وكيف كانت شهرة الشخصيات مقتصرة على التلفاز أما في الوقت الحالي فقد خلق نوع, ومجال جديد من الشهرة وتقديم مواضيع يمكن أن تصل إلى فئات معينة من الناس وفي مجالات معينة و قد تتأثر أيضًا بسلبية الردود. وحول الكوميديا السياسية بدون تمييز قال احمد وحيد أن ردود فعل الجماهير عند انتقاد الجهات السياسية قد تولد خوفًا أكثر من رد فعل الساسة, وهذا قد يتمثل بالجيوش الألكترونية التي تستهدف الفكرة التي نطرحها, و الأكثار من التعليقات السلبية من أجل توجيه باقي المتابعين نحو الأنتقاد ضمن سياسة الاغلبية . في الحديث عن دور الإعلام والسوشيال ميديا لمحاربة السياسات الطائفية وصنع السلام قال علي فاضل, إن الكوميديا في العراق كالمبرهنة الرياضية لها معطيات و نتيجة ومع تقدم الوقت تزداد صعوبة هذه المبرهنة بسبب نفاذ المعطيات و بقاء المطالبة بالنتائج, و أشار إلى أن البرامج التي تعرض في التلفاز لا يوجد لها رصد حقيقي للمشاهدات و هنالك فرق بين الشهرة و النجومية و يمكن جعل الردود الإيجابية و السلبية مقياسًا لجودة المحتوى. وأضاف ايضًا إلى وجود مشكلة إنعدام ثقة الناس بالمحتوى الفني خلال فترة طويلة وذلك بسبب العقلية السياسية مما أدى إلى شك الناس بطبيعة المحتوى و نزاهته ولكن بالطبع يبقى المحتوى النزيه بعيدًا عن هذه المشاكل. وحول اختلاف المحتوى على التلفاز عن المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي قال الفنان علي فاضل كي لا يكون الشخص ذو طموحات ملائكية حيث أنه لم يعمل بداخل مؤسسة طلبت منه أن ينشأ محتوى لمسؤول لكنه شخصيًا يعمل ضمن مؤسسة وله خط معين حيث أنه يستهدف الأنسان وليس السياسة فعند أستهداف شخصية سياسية معينة ستتولد مشكلة بشأن السياسي إن كان انتقائيا وتم أختياره شخصيًا لكن عند أستهداف الانسان فأنه من الممكن تغيير مفاهيم لدى المتلقي و الدليل على ذلك هو الفرق بين نسبة المصوتين في أنتخابات عام 2014 و أنتخابات 2018 حيث أن هذه النسبة تدل على تغيير في عقلية المواطن ومعرفته للسياسي الفاسد من غير الفاسد. في الفقرة الاخيرة من الجلسة أشار الفنان احمد وحيد بأن الارهاب هو حصيلة لفقد الخدمات و فرص العمل وتدني مستوى المعيشة وأن الكوميديا غير قادرة على تسقيط أي شخصية سياسية ربما يمكنها أن تساعد قليلًا لكن القادر على تسقيط السياسي هو الأداء متى ما كان جيدا فأنه سيكون كفيلًا برفعه.