Electronic Media: Will Electronic Media and Citizen Journalism Pave the Way for an Independent, Neutral Media in the Future?

Aug 11, 2018

 

 

11 اب 2018

 

الجلسة الثالثة

 

أفتتحت الجلسة بتعريف الضيوف الأربعة عن المؤسسات الإعلامية التي يعملون لصالحها.

 

- بدأت الجلسة بطرح سؤال من قبل المحاور(حسام السراي), على (ضياء البزوني) مؤسسة المربد حول رصدهم لما يكتبه مدونوا البصرة وتحويله إلى مادة إعلامية, وعن مدى إستقلالية المربد؟

يقول (ضياء الزوني) أن "مواقع التواصل أصبحت مؤثرة في صناعة الرأي العام, ومن خلالها تم رصد قضايا كتبها مدونوا البصرة, وتمكنت المربد من خلال طرحها في تغيير قرارات عدة على سبيل المثال قرار يتعلق بتوقف تنشيف  الاراضي الزراعية, ويعزوا أستجابة الحكومة لمطالب المواطنين على منصات التواصل؛ ان الخبر عندما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي تضطر الحكومة للإستجابة والبتالي إلغاء القرار.

 

مؤكدًا (البزوني) أن "جميع هذه المعطيات تبين أن المؤسسة الإعلامية بإمكانها  أن تكون مستقلة ومؤثرة في وقت واحد".

-المحاور (حسام السراي) يوجه سؤال آخر فيما اذا كان هناك مضايقات تتعرض لها (مؤسسة المربد)؟

بهذا الشأن يقول (ضياء البزوني) أن "مضايقات العمل الصحفي كثيرة, مشرًا إلى " هذه المضايقات لم تكن قانونية ولكن مسائلة مع القانون, أو قد تكون دعوى توجه من السياسيين, إضافة إلى وجود الأحزاب السياسية الموجودة في الجنوب ,وبعض لفصائل المسلحة مؤكدًا إلى "ضرورة تقبل العيش في مجتمع متنوع لكن مع وجد  العشائر بعضها يرفض نشر شيء عشائري مما يدفعنا إلى النقل المرئي وهو يؤثر أو يخدم ناس اخرى, هذه المضايقات وغيرها أثرت في حرية الإعلام المستقل.

 

-ينتقل الحوار إلى (منتظر ناصر – رئيس تحرير صحيفة العالم الجديد) يطرح المحاور(حسام السراي) سؤاله هل صناعة الإعلام صارت تتأثر بمواقع التواصل الإجتماعي, وهل الصحيفة كرست نشاطها على منصات التواصل, وأصبح الناس يعرفون (صحيفة العالم الجديد) بأنها صحيفة أنطلقت من (الفيس بوك)؟

 

-يتحدث(منتظر ناصر) عن أهمية وسائل التواصل الإجتماعي كونه نافذة مهمة لتسويق المنتجات الصحفية في الوقت الحديث.معللًا ذلك"بأنحسار الاهتمام بالصحف الورقية مع صعوبة تسويقها وبيعها, وهذا الأمر على صعيد الصحف العالمية, حيث تحولت من النسخ الورقية إلى النسخ الإلكترونية".

 

مشيرًا  إلى أن " الصحف الإلكترونية أقل تكلفة وهي بذلك تتخلص من عبئ الطباعة الورقية خصوصًا مع الإنتشار الواسع للهواتف الذكية التي ساعد على أن تكون الصحف الإلكتروينة أكثر أقبال من الجمهور".

 

-يطرح (حسام السراي) سؤال آخر فيما إذا كانت الصحيفة مستقلة عن التحيز الحزبي والطائفي وكيف تؤكد وجود الإستقلالية؟

 

-يؤكد (منتظر ناصر) " أن السؤال الأهم هل هناك وسائل إعلام مستقلة؟ , بصراحة اقولها العالم الجديد مستقلة تمامًا عن  اي حزب سياسي أو رأي حكومي أو شركة تملك رؤوس أموال"

مبينًا  أن " هناك فرق بين الحياد والإستقلال, يمكن أن نحقق الإستقلال بقدرتنا على كشف المستور وفك الاشتباك بين الحقيقة والخيال الذي يحاول الساسة تسويقه من خلال الظهور الإعلامي وأطلاق الوعود لكن الحقيقة غير ذلك خصوصًا أن للإنقسام السيايي اثره على وسائل الإعلام , مما يمنعها من تسليط الضوء على الإخفاقات "


مضيفًا أن " المالي السياسي الذي يأتي من الفساد يساهم في قتل الصحافة المستقلة, ونحن اليوم نواجه تحديات كبيرة أمنية وسياسية وقضائية, وكذلك الجانب المالي, وأن من عوامل أزدهار الصحافة في الغرب هو وجود القطاع الخاص, ونحن في العراق لا نملك مثل هذه الشركات الكبرى لتقوم بتمويل الصحافة المستقلة من خلال الإعلانات".

 ويختم (منتظر) حديثه "أفخر اليوم بجلوسي بين مؤسستين إعلامية مستقلة(ئاوينة, والمربد )".

 

-ينتقل الحوار إلى(كردستان عبدالكريم-صحيفة ئاوينة) يسأل المحاور(حسام السراي) إلى أي حد كانت صحيفة (ئاوينة) على أتصال بجمهور المحتجين وقربيبن في نقل صوت الشارع, خصوصًا في محافظة السليمانية, التي تصاعدت فيها الأحتجاجات؟

 

-تقول (كردستان) "نحن قبل أن نكون صحفيين نحن مواطنين, كنا نشارك في الأحتجاجات ونذهب للعمل في الصحيفة"

وتكشف أن " الأزمة الأقتصادية التي دفعت الناس إلى الأحتجاج لا تؤثر علينا كمواطنين فقط, لكنها تؤثر علينا كصحفيين, حيث تراجعت الصحيفة الورقية بسبب الأزمات الأقتصادية التي مر بها العراق عمومًا وكردستان بشكل خاص, كان لها أثر كبية على مؤسستا؛ في أنحسار عدد الطبعات, وتراجعت عدد النسخ التي نقوم بأصدارها من (250 ألف) إلى (ألف) نسخة مطبوعة بسبب الأزمة الأقتصادية".

 

تؤكد(كردستان) أن"الجريدة مستقلة أو شبه مستقلة في عملها وأستخدمت موقعها الإلكتروني في إصال الأخبار إلى الجمهور, ومع ذلك واجهت مصاعب عديدة, حيث تعرض موقعها الإلكتروني إلى هجمات (هاكرز), بسبب نشاطها الإعلام".

 

مبينة أن " الصحفيين في (ئاوينة) تعرضوا للكثير من المضايقات عندما  كانوا يحاولون الدخول إلى المظاهرات, تقوم القوات الأمنية بتجريدهم من الكاميرات والمستلزمات الصحفية الأخرى".     

 

وعن التدخلات السياسية تقول (كردستان) " في احدى المرات كان لدي تسجيل مع شركة الأتصالات التي تعتبر المصدر المالي للجريدة, في الليل جاءنا أتصال من شخص سياسي يقول يجب علينا أن لانقوم بعرض الخبر وإلا سيتم أغلاق المصدر المالي لكن لم نهتم للتهديد وقمنا بالنشر , وبالفعل أتصل مدير شركة الاتصالات,  قائلًا يجب ألا توزع الإعلانات وبأنه لن يستطيع تقديم أي شيء وبالفعل تم إيقاف طباعة (النسخة الورقية) للجريدة  بتاريخ 1\1\2016".

 

وعن الأستمرار بالرغم من الأوضاع المالية الصعبة تكشف (كردستان) "كانت الأستمرارية صعبة لكننا حافظنا على عمل الجريدة الإلكتروني عبر موقعنا, وعملنا مشروع (زملاء ئاوينة), يحيوي مجموعة من النخبة المثقفة وأخبرناهم بوجوب مساعدتنا لكي نستمر, وبالفعل قمنا بجمع تبرعات ونشرنا أسماء المتبرعين على الموقع الإلكتروني للجريدة".

 

-يسأل المحاور (حسام السراي) في كوردستان وفي كل العراق هناك سطوة حزبية,هل أثرت السطوة الحزبية من مختلف الاحزاب في كردستان على الجريدة  ؟

 

-تقول (كردستان) أن "صحيفة (ئاوينة) تنشر الكثير من ملفات الفساد ولهذا تجد بأننا تعرضنا لضغوطات كثيرة وخاصة أعضاء الشركة و رئيس مؤسسة ئاوينة عام 2009 بعد ما اخذ الشهادة تم الأعتداء عليه ودخل المستشفى, وكتبت منظمة(انتر ناشينال سبوت) وهي منظمة امريكية, في تقريرها الصادر عام 2016, بأن صحيفة ئاوينة, تحتل المرتبة الأولى في الإعلان المرئي عن نشرها أكبر عدد من قضايا الفساد".

 

-ثم ينتقل الحوار مع (احمد حسن- عن مركز امارجي) يسأله المحاور (حسام السراي) عن تصوره الشخصي لمستقبل صحافة المواطن في العراق ؟

 

-يبدأ (أحمد حسن) حديثه بالقول"هناك اختلاف بما يسمى (الصحافة التشاركية) أو (الصحافة البديلة) أو (صحافة المواطن),  تقريبا هناك عشر مصطلحات من جهتي أفضل مصطلح (الصحافة التشاركية )".

ويكشف عن " شاركة بين (مركز امارجي) و موقع مراقبون في فرنسا يشتغل على صحافة المواطن تم بالاتفاق معهم في نقل تجربة العراق في صحافة المواطن, وعن الأختلاف بين التدوين عبر ما ينشر على الفيس بوك, وما ينشر على الصحافة" .

 

معللًا قوله أن " هذا التداخل الذي حصل تداخل سلبي, حيث هناك أخبار تنشر دون التأكد من صحتها".

 

 مضيفًا "منذ مدة انتشرت صورة  لشخص يعلم الطلاب غسل المتوفي انتشر الخبر على جميع وسائل التواصل الإجتماعي, وبعد ان قامت الصحافة بالتحقق من الأمر, والذي أشستغرق  3 أو 4 ايام, وجدو بأن الخبر كاذب,  ويعود لعام 2004 لأحد الأقضية في محافظة الديوانية".

 

مبينًا (احمد حسن)  أن " مركز امارجي يبدي أهتمام دائم بالصحفيين ويقدم لهم عدة تدريبات لتمكنوا من خلالها تحويل ما ينشر على سوشيال ميديا إلى مادة صحفية ومن خلال ذلك يعرفوا الفرق, بين التدوين الحر , والمحتوى الصحيح القائم في الإعلام التقليديالقائم على قواعد في الاخبار, وكتابة التقارير, ونحن نحاول أن نواكب بين القالب التدويني,  وما بين القالب الصحفي هذه المشكلة ممكن تكون صعب ننفذها مع صحفي مخضرم له باع طويل في الصحافة التقليدية بينما نستهدف الصحافيين الشباب الجدد من خريجي كلية الاعلام في جامعة بغداد تحديدًا والجامعات الاخرى , ومن جهتنا فاتحنا عدة قنوات (كالشرقية والسومرية وغيرها) لتشكيل قسم خاص (بصحافة المواطن) لان العراق يعاني من مشكلة فقدان ثقة القارئ واصبح هناك  فجوة بينا بين القارئ, و الصحافة مع ملاحظة بان بعض الصحفيين لا يتمتعون بأخلاقيات المهنة وهذه مشكلة اساسية".

 

-يكشف ( احمد حسن) أن "هناك امثلة عدة لسلبيات صحافة المواطن المحلية في العراق كخبر ( قيام أمانة بغداد بتطوير القاعدة  لشارع ابي نؤاس),  وتحول الأمر إلى مشروع تكفيري مضيفًا أن "القائمين على الإعلام الحكومي يفتقرون الخبرة لذلك أنتشر الخبر بدون التأكد من أن نصب تمثال  (شارع ابي نؤاس) مازال موجود والخبر محض اشاعة".

 

أسئلة من الحضور:- –ثم ينتقل الحوار إلى

-(حمزة حبيب الورد)  يقول"سؤال الى الاخوة كيف اميز الخبر الصحيح من السوشال ميديا في ظل الاعلام غير المنضبط و هل هناك قانون يحكمه ؟

 

يرد على هذا السؤال (منتظر الناصر –صحيفة العالم الجديد) " نحن كصحفيين بالتأكيد يمكن التمييز بين الخبر الصحيح من عدمه من خلال متابعة مقطع الصورة أو الفيديو  الى الجهات المسؤولة وذات الشأن, وبكل بساطة نقوم بتأكيد صحة هذه الصورة أو الفيديو أو تكذيبها, و بالنسبة للمواطن نفسه بإمكانه التأني والتروي عند متابعة هكذا صفحات, وعدم نشر ومشاركة الأخبار إلا بعد التأكد من صحتها لأن الكثير من أصحاب الصفحات الوهمية والمدونين غير منضبطين يضعون صورة أو فيديو وبالتأكيد المتلقي غير الواعي سيقوم بنشره".

 

-سؤال آخر يطرحه ( يعرب ) هل يوجد إستقلالية للصحافة الصحافة المستقلة ؟

 

يرد على هذا السؤال (منتظر الناصر-المربد) "أستقلالية الكتابة ومحتوى التقرير موجود بمستوى ربما نفس المستقل في زمن معين قد يكون غير مستقل, ويواجه تحديات كبيرة حضور الوعي والمنطق والتحليل الصح موجود عند المتلقي اكثر من السنوات السابقة". 

 

-سؤال من (وسن- عملت في وكاله الاتحاد الدولي) موضوع اّلية تفادي الأخبار المغلوطة والكاذبة مثلًا هذا الفيديو غير صحيح كيف يستطيع المواطن أن يميزه؟

 

يرد على هذا السؤال (منتظر الناصر-المربد)" الموضوع صعب حتى نكون واقعيين وقعنا بأخطاء في البداية الصحفي عند نشره خبر معين يريد يكون في الصدارة لكن يجب أن يكون الخبر دقيق ويتم تحليلهُ قبل نشره الموضوع يحتاج إلى تحليل صحيح قبل النشر".

 

 -وتسأل (وسن) بعد انقطاع الانترنت هل أثر على الصحفيين وهل خدم المدونين والناشطين غير صحافة المواطن ؟

 

يرد (منتظر الناصر- المربد) "اللي تفضلت به موسف لدينا في الدستور نص يمنع الحكومة أن تقطع الانترنت أو اي خدمة أخرى والانترنت وسيلة مهمة لا يمكن إستبدالها أو الأستغناء عنها".

 

-سؤال من الدكتور (هشام الهاشمي) هل بأمكان المنظمات أنشاء شبكات تكون على تواصل, و تسعى لإيقاف تدفق الاخبار الكاذبة على السوشيال ميديا؟

يرد على هذا السؤال (احمد حسن- عن مركز امارجي) " نحاول حالياً الوصول  الى صاحب السلطة الذي قام بترويج الخبر ولدينا مدققين ومحللين للخبر يقومون بتحليل الخبر من مصدره وتاريخه وهل هناك ضرر منها وهل الخبر صحيح".

 

 ويضيف "المشكلة في بعض الأحيان المدون قد ينشر محتوى حسب قناعته, وبالتالي المستهلكين يتداولون المعلومة وبعض المحطات المشهورة تعتمدون هذه التدوينة, من جهتنا يجب أن نحاول تحليل المعلومة وانتشار هكذا أخبار بسبب وجود دخلاء لمهنة الصحافة مع أحترامي للمدونين المشهورين بدأوا يتدخلون بعمل الصحافة حيث أن صفحاتهم تصل إلى شريحة أكبر من الناس, ويصل الخبر إلى أماكن واسعة".

 

معربًا أن "المشكلة إذًا  في مزاحمة وسائل الإعلام في نشر الخبر بالإضافة إلى وعي المتلقي يزداد شيئا فشيئا والأجيال بدأت تعي أن هناك فيديوهات وصور كاذبة". 

 

-اقتراح من الضيف(حمزه مبارك) من الديوانية:" نسعى لتكوين فريق لمحاربة الأخبار الكاذبة و أقترح على صحفيين أن نعمل كفريق لمحاربة الأشاعة والخبر الكاذب وأنا كعراقي يؤلمني سماع خبر مثل تهدم مدرسة العقيدة وبألتأكيد لن استطيع كمواطن تقصي الخبر وستأخذني العاطفة".