قصص النجاح: الخارطة البيئية

Aug 16, 2022

2:00 - 2:10 مساءا

 

بعد استراحة الغداء اعتلى المنصة عبد الرحمن وهو مبرمج من منظمة تواصل لتمكين الشباب لعرض نظام "الراصد البيئي"، ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر بوينت العراق الرابع المنعقد يوم 23 يوليو/ تموز 2022، على قاعة بناية المحطة.

 

وذكر عبد الرحمن ان النظام مخصص لرصد مشاكل التلوث البيئي بجميع اصنافه ويساعد على معالجتها، لان النظام يتيح للمواطنين الابلاغ عن اي ضرر يخص البيئة من رمي النفايات في غير ماكنها المخصصة وتضرر الشوارع التي تسبب حوادث...الخ، وبالتالي سيوفر النظام وصول الابلاغ الى مختصين في مجال البيئة لاتخاذ الاجراء اللازم باسرع وقت.

 

وهذا النظام معزز بخارطة يستطيع من خلالها المواطن رفع صورة او فيديو عن مكان الضرر او التلوث البيئي  عليها، ويتم تصنيف هذه الاضرار على الخارطة بعدة الوان بحسب جسامة ونوعية الضرر.

 

وبالنسبة لمعلومات الناشر اوضح عبد الرحمن انها اختيارية فيستطيع المواطن المشاركة بالنظام كزائر وبالتالي لايتم مشاركة بياناته مع النظام ولايستطيع احد الوصول الى بياناته، او العكس فيستطيع ايضا الناشر مشاركة بياناته مع النظام من خلال التسجيل به.

 

وبين ان المشاركين في نظام الراصد البيئي تم تصنيفهم الى (محرر، راصد، الخبير البيئي، والممثل الحكومي)، فبالنسبة للمحرر هو اي شخص يقوم برفع المشاكل سواء خبير بيئة او صحفي او مواطن، اما الراصد فهم مجموعة من المتطوعين يقومون من التاكد من المشكلة المرفوعة وتعزيزها بصورة او فيديو ان وجد لتكون جميع المعلومات في النظام حقيقية.

 

الخبير البيئي هو من يقرر انه هذه المشكلة يمكن حلها ام لا وهل تحتاج هذه المشكلة لمشاركتها او اهمالها بذلك يكون للنظام فلتر لا يسمح بمشاركة اي شي بعيد عن مشاكل البيئة، اما المسؤول الحكومي يستطيع الرد على المشاكل التي يتم مشاركتها على النظام وهو ايضا مسؤول عن تتبع حلها.

 

وفي ختام عرضه اضاف عبد الرحمن ان النظام فيه عدة مزايا فمن خلاله يمكن تنظيم حملات مدافعة وجمع التواقيع، وايضا يوفر تقارير ويجمع بيانات من خلال المشاكل التي تم رفعها