مؤشر الانفتاح: قياس مؤشر الانفتاح للحكومات العربية في ظل غياب القوانين التي تسمح للمواطنين بالحصول على المعلومات

Jul 25, 2020

 

 

المتحدثون:

- الاستاذ داركو بركان من منظمة "لم لا" في البوسنة والهرسك.

- الاستاذ دانيرا كاروفيتش من البوسنة والهرسك ممثلة عن شبكة "اكشن سي" الناشط في منطقة جنوب شرق اوربا.

-الاستاذ احمد سميح من مركز "اندلس" لدراسات التسامح ومناهضة العنف في استونيا.

- الاستاذ هيثم مؤنس مؤسس منصة "اخبار ميتر" من المانيا.

- الاستاذ وسام جعفر من "مشروع بوينت العراق".

-الاستاذ عماد القرعان مستشار قانوني من مؤسسة "رشيد – الشفافية الدولية"

 

حاورهم: السيد جمال الصلاح رئيس مؤسسة "رشيد – الشفافية الدولية"،

 

وقت الجلسة الثانية: 4:00عصرًا – 6:00 مساءًا

 

في بداية الجلسة تحدث داركو بركان من منظمة "لم لا" عن الديمقراطية في دول البلقان ودور برنامج مؤشر الانفتاح في وضع أساس لديمقراطية واضحة المعالم، كما أشار لمبدأ مسائلة الحكومة، من خلال توفر قاعدة بيانات للمؤسسات الحكومية يتم تأسيسها من خلال شبكة تعاون المنظمات الشريكة.

 

من جهته قال دانيرا كاروفيتش من شبكة "اكشن سي", أن دور برنامج مؤشر الأنفتاح في تعزيز الشفافية ومحاسبة الحكومات في دول البلقان حيث تعمل الشبكة على محاربة الفساد وتعزيز مبدأ النزاهة في هذه الدول مشيرًا لدور الشبكة في التأثير على السياسات العامة.

 

فما تحدث وسام جعفر من "مشرع بوينت العراق", عن ضعف المشاركة السياسية في الوطن العربي خصوصًا للدول التي أنتقلت لها الديموقراطية بعد عام ٢٠٠٣ منها العراق حيث كانت نسبة المشاركة في الأنتخابات في إقليم كردستان في 2005 90% أما في أنتخابات 2018 كانت النسبة أقل من 50% في عموم العراق.

 

وأضاف أن ثقة المواطنين بالحكومات أصبحت ضعيفة بسبب عدم أتاحة المعلومات, مما يدفع المواطنين إلى الأحتجاج من أجل التغيير ومقاطعة الأنتخابات في نفس الوقت.

 

أما هيثم مؤنس من منصة "اخبار ميتر" تحدث عن أستخدام التكنولوجيا أثناء إنتشار جائحة كوفيد – 19، وذكر أن المؤسسات في المانيا بدأت بتشغيل موظفيها من خلال الانترنت وأتجهت الشركات إلى تطوير تطبيقات جديدة وأتاحة العديد من التطبيقات بشكل مجاني منها إدراج خاصية "meeting" من قبل شركة Google ليتسنى للشركات الأجتماع بموظفيها عن طريق هذه الخاصية.

 

وأضاف من خلال التطبيقات نستطيع عمل محادثات وإجتماعات بدون تكاليف، حيث كشفت خلال فترة جائحة كوفيد – 19 تضاعف أستخدام التكنولوجيا في المؤسسات الحكومية ومواطنين بشكل أوسع.