Technology and media stories from Iraq

Aug 10, 2018

أفتتحت الجلسة مع اول المتحدثين وهو الاستاذ محمد نزار (عضو مؤسس في مشروع المحطة والمدير الابداعي لوكالة كريزي تاون ) والذي حضر نيابة عن الاستاذ مجاهد الأوسي (مدير مشروع المحطة)  موضحًا فكرة مشروع المحطة في قوله أن سر نجاح المشروع هو كون المحطة ليست مجرد مكان بل المحطة (هي عبارة عن فكرة أراد المؤسسين توظيفها لخدمة أصحاب المشاريع، والشركات، ورواد الأعمال الشباب، وأتاحة الفرصة لهم لممارسة عملهم وسط بيئة مناسبة لهم وتحفزهم على الأبداع). وقد أستطاع القائمين على هذا المشروع أستقطاب ندوات التكنولوجيا الحديثة وتوظيفها في خدمة الشباب عن طريق أقامة ورش تدريبية، والمؤتمرات، والتجمعات التقنية.

 

أما مؤسسة الغد المشرق للأيتام تمكنت من أسر قلوب المتحدثين والحضور عندما تم أستدعاء مديرها(مصطفى الجالي) فخرجت فجأة فتاة يافعة لا يتجاوز عمرها ال16 عاماً (أمنه احمد) لتتحدث بكل ثقة وأفتخار عن المبادئ الأنسانية التي تحملها، والدور الكبير الذي تلعبه مؤسستها في تنشئة جيل واعد على قيم أنسانية نبيلة لغرض المساهمة في نهضة البلاد، وتحدثت عن المؤسسه ودعمها للأيتام ودعمهم النفسي للمصابين بمتلازمة دارون.

وروت آمنة العديد من قصص النجاح على المستوى العملي والشخصي كونها رسامة موهوبة شاركت بلوحاتها في معارض مهمة فضلاً عن كونها أستطاعت تشكيل فريق تطوعي مع زملائها مؤخراً.

وترفض آمنة والتي فقدت أباها بالقول أن أعتبار اليتم نقص بل هو صفة تتيح للأنسان الشعور بمعاناة الأخرين و أكتساب القوة والصلابة الذهنية لمواجهة تحديات الحياة ووضحت بأن هذا تعلمته عند دخولها المؤسسة.

ثم صعد السيد(مصطفى الجالي) مدير المؤسسة الى المسرح وأستعرض خصائص ومميزات التطبيق الإلكتروني الذي تستخدمه المؤسسة و الذي يتيح للكفلاء تتبع أنجازات الأيتام ومراقبة وضعهم المادي.

 

 

فيما بدأ بشار سامي في جذب أنتباه الحاضرين في المؤتمر من خلال أسلوبه الشيق في الكلام عن قصة نجاح مشروعه الذي طوره هو و زملائه.

 وقد وضح بالقول أن الموجة تبدأ بفعل وهذا الفعل ينتقل بشكل موجات كذلك المعلومات فهي تبدأ من مجموعات أشخاص ينقلونها الى أشخاص آخرين, وبالتالي تتحول إلى موجة من المعلومات.

تتمحور فكرة هذا المشروع حول مجموعة شباب يمتلكون مهارات في تقنية المعلومات قرروا تعليم من هم أقل منهم خبرة هذه المهارات و التي تعد مطلوبة في سوق العمل بشرط أن تقوم هذه المجموعة بتعليم مجموعة أخر وتنتقل سلسلة المعلومات من مجموعة الى آخرى كالموج.

وأستخدم مطورو هذه المنصة تطبيقات اوصلتهم للهدف في تطبيق فكرتهم صوب النجاح حيث أصبح عدد المشاركين فيها أكثر من 100 شخص.

 

 

 

 

 

 كاتبة القصص القصيرة أسراء أسماعيل تمكنت من أستخدام التكنولوجيا في التعبير عن آراءها منذ أن كان عمرها 15 عاماُ، وحققت قصتها التي نشرتها على الأنترنت نجاحاً كبيراً بالنسبة لفتاة في مثل سنها ذلك الحين.

 كما قامت بأنشاء صفحة خاصة على الفيسبوك لكي تلهم الجميع عن طريق كتاباتها وإنشاء مقاطع فيديو تم تصويره بكاميرا موبايل بسيطة حققت الكثير من الأعجابات والمشاهدات.

 

وأختتمت الجلسة بالتصفيق الحار لهذه الشابة نظراً لما تمتلكه من ذكاء وحافز أستطاعت أن تحرك عواطف جميع الحضور.